التحوّل السعودي الثالث

من النفط
إلى الدواء

رحلة من الذاكرة إلى المستقبل، ومن المرض إلى الصناعة — كما تُروى من داخل المختبر.

تأليف: أ.د. نبيل بن عبدالحفيظ بن أحمد الحكمي

كتاب من النفط إلى الدواء — أ.د. نبيل الحكمي
٢٨فصلاً
٤أجزاء
١٩٢٢تاريخ يبدأ من
اكتشف المزيد
من الصحراء بنينا القدرة على البقاء، ومن النفط بنينا نهضة الدولة الحديثة،
ومن الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية سوف نبني نهضةً قادمة من العلم والمعرفة.

— من مقدمة الكتاب

ليس عن الدواء وحده، بل عن الطريق الذي يجعل الدواء ممكناً

الدواء لا يظهر فجأة على رفّ الصيدلية، ولا تبدأ لحظته الأولى حين يصفه الطبيب. يبدأ قبل ذلك بسنوات طويلة: في سؤال علميّ، ثم فرضية، ثم تجربة، ثم بيانات تحتاج إلى من يثق بها ومن يشكّ فيها في الوقت نفسه — قبل أن يصل في النهاية إلى يد مريضٍ ينتظر شيئاً أكثر من الكلام.

لهذا لا يمكن أن يكون الحديث عن مستقبل السعودية الدوائي عن المصانع فقط، ولا عن الاستراتيجيات فقط، ولا عن رأس المال فقط. هذا الكتاب رحلة تمتدّ من الذاكرة إلى المستقبل، ومن المرض إلى الصناعة، ومن المختبر إلى الشركة، ومن الاستراتيجية إلى المصنع، ومن الحجّ إلى الصحة العالمية.

رجاء الكتاب الأوّل أن ينقل سؤال الدواء في السعودية من مستوى «ماذا نشتري؟» إلى «ماذا نبني ونطوّر؟»، ومن «مَن يملك المنتَج؟» إلى «مَن يملك المعرفة؟».

نافذة لفهم كيف تبني الدول قدراتها

هذا الكتاب ليس عن الدواء بمعناه الضيّق. إنه كتاب عن الدولة، وعن العلم، وعن الاقتصاد، وعن المريض، وعن المستقبل الذي يتشكّل أمامنا الآن.

🇸🇦

إذا كنت تسكن في السعودية

لأنك تعيش لحظة نادرة من تاريخ بلدك؛ لحظة انتقال من نموذج قائم على مورد طبيعي إلى نموذج قائم على المعرفة والصناعة الدقيقة.

🔬

إذا كنت في المجال الصحي

طبيباً أو صيدليًّا أو باحثاً: ستجد قراءةً للسياق الذي تعمل داخله كل يوم، والخيوط التي تربط تجربتك بمنظومة أوسع.

📈

إذا كنت صانع قرار

مستثمراً أو مسؤولاً: لا يقدّم الكتاب أرقاماً مجرّدة، بل طريقةً لترتيب الإمكانات في نظام واضح يجعل المريض في نهاية كل سلسلة قرار.

بنية الكتاب

تمهيد يؤرّخ لقرنٍ من الصناعة الدوائية السعودية، ثم أربعة أجزاء تأخذ القارئ من الإرث إلى الأفق الأوسع.

الجزء الأول

الإرث

نقطة الانطلاق بصدق: كيف بُنيت المنظومة الصحية والدوائية السعودية، وما الذي نملكه فعلاً وما لا نملكه بعد.

لماذا تقرؤه؟ لتفهم من أين نبدأ قبل أن نتحدّث عن أين نذهب.
  1. تكلفة البناء
  2. الوزن الذي نحمله
  3. ما يتذكّره الجسد
  4. الصيدلية التي لا نملكها
الجزء الثاني

الأدوات والآفاق الجديدة

الذكاء الاصطناعي، والجينوم، والبيانات: كيف تتغيّر أدوات صناعة الدواء أمامنا، وأين تكمن فرصة القفز إلى الصفوف الأولى.

لماذا تقرؤه؟ لتعرف الأدوات التي ستصنع دواء الغد — وكيف تُستخدم.
  1. آلات تتعلّم الجزيئات
  2. الأفق الكمّي
  3. إعادة كتابة الشفرة
  4. البيانات والتحيّزات
  5. لحظة دواء
  6. المريض هو وحدة القياس
  7. الأمراض النادرة والملف الجيني السعودي
  8. الطب في الجاذبية الصغرى
الجزء الثالث

بناء الصناعة

من الفكرة إلى الشركة: العائدون، والاستراتيجية، ورأس المال الجريء، والمصانع — العناصر التي تحوّل العلم إلى صناعة قائمة.

لماذا تقرؤه؟ لتفهم كيف يصبح الاكتشاف منتجاً ووظائف واقتصاداً.
  1. العائدون
  2. التجربة السعودية
  3. الاستراتيجية
  4. رأس المال الجريء
  5. من الاكتشاف إلى الشركة
  6. الصناعات الدوائية في الوطن
الجزء الرابع

الأفق الأوسع

أين تستطيع السعودية أن تقدّم للعالم شيئاً خاصًّا: مقاومة المضادات، وصحة المرأة، وطول العمر، وطبّ الحشود في الحجّ.

لماذا تقرؤه؟ لترى الملفات التي قد يقودها هذا البلد عالميًّا.
  1. مقاومة المضادات الحيوية والموقع السعودي
  2. صحة المرأة والطب الأمومي
  3. طول العمر كرهان وطني
  4. ما الذي تجلبه السعودية
  5. الحجّ وطبّ الحشود البشرية
  6. صحة واحدة: حين تصبح البيئة جزءاً من الرعاية
  7. الطب الشعبي والتراث الطبي الإسلامي
  8. العمل الخيري والرسالة الدوائية
  9. لماذا السعودية، ولماذا الآن؟
  10. الرؤية حتى تُترجم

المؤلف

أ.د. نبيل بن عبدالحفيظ الحكمي

أ.د. نبيل بن عبدالحفيظ بن أحمد الحكمي

باحث ومستشار سعودي في الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية والابتكار الصحي، يحمل درجات دكتور صيدلي وماجستير ودكتوراه. أسّس وقاد عدداً من المبادرات والمراكز والكيانات النوعية، من أبرزها مركز الاقتصاد المعرفي ومركز صنع في السعودية ومركز التميز البحثي في الصناعات الدوائية والجمعية العلمية السعودية للصناعات الدوائية، وشركة الترياق الأولى الطبية، وأسهم في إطلاق أوّل منتجات طبية جامعية في الأسواق الوطنية. يهتمّ بترجمة المعرفة العلمية المعقّدة إلى لغة يمكن لصانع القرار والمستثمر والطبيب والباحث والقارئ العام أن يتفاعل معها.

د. نبيل الحكمي كاتب عمود أسبوعي في صحيفة مكة، عند تقاطع الابتكار الدوائي والاستثمار في التقنية الحيوية، وسياسات الرعاية الصحية، والاقتصاد الناشئ. يعمل أستاذاً دكتوراً في كلية الصيدلة بجامعة الملك عبدالعزيز، وهو شريكٌ مؤسِّس في عدد من المشاريع السعودية والأمريكية في مجالات الصحة والصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.

متحدّث في منصّات TEDx، أسهم من خلالها في تسليط الضوء على قضايا البحث الدوائي والابتكار العلمي والصناعات الدوائية. تستند كتاباته إلى خبرة تمتد لثلاثة عقود عند تقاطع الصناعات الدوائية، والبحث الأكاديمي، وريادة الأعمال. وخلال هذه المسيرة، عمل على تبسيط ما يجري داخل المختبرات، وقاعات صنع القرار، والجهات التنظيمية، وتحويله إلى معرفة عامة وموثوقة تتيح للقارئ غير المتخصص فهم التحولات العلمية والصناعية ومتابعة أثرها في الصحة والمجتمع.

احصل على نسختك